العاملي
396
الانتصار
* وكتب ( مشارك ) بتاريخ 18 - 2 - 2000 ، السابعة مساء : لماذا لا توضح عقيدتك أكثر يا عاملي في الفرق بين القرآن الذي بأيدينا والثقل الأكبر ، والسؤال بطريقة أوضح : هل تعتقدون بوجود آيات في الثقل الأكبر قام الصحابة بحذفها منه ، فأصبح القرآن الذي بأيدينا يفتقد لتلك الآيات ؟ أو أن إمامكم المهدي سوف يقرأها ( كذا ) بغير القراءة الحالية ؟ . * وكتب ( الفاطمي ) بتاريخ 18 - 2 - 2000 ، السابعة والنصف مساء : حبيب ألبو يا مشارك ، أين ردك يا جبان ، وألم أقل لك أبو طبيع ما يترك طبعه ! السلام عليك يا بضعة المصطفى يا فاطمة الزهراء . * وكتب ( محمد إبراهيم ) بتاريخ 18 - 2 - 2000 ، الثامنة إلا خمس دقائق مساء : ما هو الفرق بين القرآن ونسخة القرآن ؟ ؟ ؟ القرآن هو كلام الله تعالى الذي حفظه من التحريف ، والموجود في المصاحف التي هي بين أيدي المسلمين في جميع أنحاء العالم . ولذلك فإن نسخة القرآن يجب أن تكون هي القرآن بالضبط ، وإلا فإنها ليست نسخة القرآن . جواب التبريزي يقول أن هناك قرآنان ! ! ! قرآنان وليس واحد ( كذا ) يا سلام سلم ! لا ندري أين التبريزي هذا عن النصارى الذين يقولون بأن هناك إصدارات عديدة من كتابهم المقدس !